تستمر تركيا وفصائلها الجهادية “الجيش الوطني” الجناح العسكري لـ “الائتلاف السوري المعارض” في ارتكاب الانتهاكات في سري كانية / رأس العين السورية التي تحتلها منذ اكتوبر من العام الماضي , بعد تهجير سكانها الاصليين بقوة السلاح وتوطين عوائل الجهاديين مكانهم.
وفي سياق استمرار تلك الانتهاكات المستمر افاد المرصد السوري لحقوق الانسان يوم امس الثلاثاء , بان الفصائل الموالية لتركيا ترتكب على الحواجز الأمنية في مناطق “نبع السلام” أبشع أنواع الانتهاكات بحق المواطنين عامة وأصحاب الأرض خاصة.
وبحسب المرصد السوري، فأن أحد الحواجز الأمنية التابع لفصيل “السلطان مراد”، الذي يتصل مع قرية العالية الواقعة ضمن مناطق نفوذ “قسد”، يبتز المواطنين العائدين إلى منازلهم في مدينة رأس العين وريفها، بعد أن هجرتهم عملية “نبع السلام” من مناطقهم إلى مخيمات ضمن مناطق”قسد”.ووفقا للمصادر فإن عناصر “السلطان مراد” يأخذون الأموال والصاغة من هؤلاء العائدين، ويقومون بضربهم وإهانتهم أحيانا بهدف التضييق عليهم، حيث اعتدى عناصر الحاجز على عائلة مؤلفة من رجل وسيدة وفتاتين، أثناء عودتهم إلى منزلهم في مدينة رأس العين.
يذكر أن جميع المعابر مغلقة ما بين مناطق نفوذ “قسد” ومناطق الفصائل الموالية لتركيا، حيث يستخدم المواطنون طرقات التهريب للوصول إلى منازلهم.ويتخوف المواطنون في مدينة رأس العين ازدياد تجاوزات الفصائل بحق المكونات غير العربية خصوصا، وتتمثل تلك التجاوزات بأعمال السطو المسلح التي تنفذها عصابات ضمن الفصائل الموالية لتركيا، والتضييق على المواطنين بطرق متعددة منها التحرش الجنسي بالفتيات، بهدف تهجير العائلات هناك.رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، ازدياد عمليات تهريب المازوت إلى مناطق “نبع السلام” ضمن نفوذ الفصائل الموالية لتركيا، عبر طرق فرعية في منطقة منزوعة السلاح بالقرب من القاعدة التركية بين قريتي عالية ومبروكة على الطريق الدولي “حلب-الحسكة “، حيث تنطلق السيارات الصغيرة إلى ريف رأس العين، وتدخل مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا، ليستقبلهم حاجزا أمنيا يتبع لفرقة “السلطان مراد” في جنوب غرب المدينة بنحو 10 كلم، الذي يمرر السيارات مقابل مبلغ يزيد عن 25 ألف ليرة سورية لكل سيارة، فضلا عن إهانة السائقين والتحكم بهم.