٠لا يضرُّ الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إنْ كان مسيحياً أو يهودياً وأصبح مسلماً، وإنْ كان أهله لا أتراكاً ولا عثمانيين، وأصبحوا كذلك لاحقاً، فهذه التقلبات العرقية والدينية معروفة على مدى حقب التاريخ المتلاحقة، البعيدة والقريبة، وحقيقة أنّ تداخل الشعوب قومياً بقي متواصلاً منذ فترات تاريخية باتت بعيدة جداً، والمؤكد أنّ بعض أهل إسبانيا الحالية من أصول عربية، وأنّ فلسطين وبلاد الشام كلها قد تعاقبت عليها أقوام من أصول متعددة، حتى إن بعض من يوصفون بـ«الصليبيين» قد أصبح مَن بقي منهم مِن خيرة المسلمين، ومن أكثر العرب تمسكاً بعروبتهم، وهذا بالتأكيد ينطبق على معظم الدول، مَن منها في أفريقيا ومَن منها بالقارة الآسيوية.
الكاتب صالح القلاب-المصدر الشرق الاوسط