بعدما كانت عفرين تعيش بسلام ووئام قبل الاحتلال وكانت مثالاً للتعايش والمحبة ، اليوم تعيش على صفيح ساخن فتك بها المرتزقة الإخوانية وأضحت ساحة اشتباكات متكررة بين المرتزقة ذاتها كما حصل اليوم بين كلاً من مرتزقة ما تسمى الحمزات وأحرار الشام على تقاسم ممتلكات الأهالي والخلاف فيما بينها على السرقات وما نجم عنه من خوف وفزع بين صفوف الأهالي المدنيين..
الحياة ضمن عفرين جحيمٌ لا يُطاق ، أناس غرباء ، فكرٌ إخوانيٌ متطرف ، المواطن يُهين ، يُعتقل، ينتهك عِرضه ، ممتلكاته مستباحة…
كانت خضراء نديّة خيمت عليها السوداوية كما وجوه هؤلاء المرتزقة.
حال سري كاني ليست بأفضل الحال من عفرين ، السياسة والمخطط واحد والقذارة(مرتزقة الأخوان ) التي استقدمها المحتل هي من نفس الحاوية ، دنسوا بأرضها وانتهكوا وارهبوا ومازالوا مستمرين بفعلتهم لأنهم نتاج ثقافة تتلذ حين القيام بالقتل والإجرام.
“ريشة الفنان جوان “