21
أنتظرك.. لكن لا أحمل جسدي معي.
الليل المعصوم عن النوم، يستلذُّ بغريزته المعتمة.
هناك ينحسر الصوت والدم والرائحة. الطيف فصيحٌ جداً، فقد تعلَّم من الظلال الحكمة.
الروح تعتصم أخيراً في مكان الدفن.
الرؤى تتجعَّد عند الظهيرة، حيث الموت يتمدَّد في عماي. ماذا أفعل؟
أيتنكَّر اليخضور لي؟ ماذا أفعل بنظرة المعدن حين تعمُّ؟ المكان مفكَّك. وكذلك لحمي. لقد قطَّعه الندى… ودموع امرأة.
القصيدة تشطرُ كما النبتة في الجدار،كذلك الفراغ الذي عصرتُه مراراً بين براثني.
هناك أنا ميت لكنني لا أنصح بالعدم وهرق المكان