إنني شاعر حقل … والذي سماني لم يخطئ .كيف لا اكون .؟ فالشجرة تعيد خلق نفسها إن بترت اعضاؤها . عكس المحكومين بانعكاس المرايا ورنة الحديد . ربما عليكم الإشارة اكثر إلى اليخضور اليانع في صوتي . هذا انا ارصد النهر قبل ان يجري. وأفتح ممرا في الروح ليأخذ مجراه . الارض تتجدد بي . وقياس المسافة احصل عليها بخطوات الرحيق. مهلا لا انثناء امام النور الساطع ولا الجنوح بعيدا عن العطر . هناك بصمة على الصخر رأيتها تشبه من ترك قلبه في الهواء الطلق. سأقص حكايتي مع غبار الطلع ، ريثما أهنئ المدى لقبول الشمس باولاد النور.حقيقة خفت ان يلتحق الورد بالمقابر اكثر لذا اطلت فروع اللغة والبراعم وتفرعت إلى اذرع في المدى ثم ناديت على احبتي الغارقين في السكون ان يتبعوا صوت غنائي ،وينهضوا.
افيض كليا وبيدي عصا الطاعة للطبيعة . اقدر العبودية للمكان فهي حرية . اشعر بحنطة الحقول تملأ مساماتي ،و كأنني ارض تنتظر المطر . هبوب اخير للنسيم العاقل يكفي ان اتعلم كيف افسر العبور نحو اصالة الشجر وطهارة الرحيق.
لامكان لي في خريطة الاسمنت والمعدن . ولابقاء لي في مهد محنط يكفي انني اعيش في سعة الامتداد ، واحمل هوية الجبال والريح اينما ذهبت .
شاعر حقل
21
previous post